الثلاثاء، 7 أبريل 2020

تفاصيل (6) : ناصر في دمشق


تتيح لنا التقنيات الحديثة إعادة اكتشاف الصور القديمة وذلك من خلال الحصول على نسخ عالية الدقة لتلك الصور عن طريق النيجاتيف الأصلي لها، وبذلك يمكن للمشاهد الفضولي والشغوف أن يركز على التفاصيل الصغيرة في الصورة كوجوه الناس وتعابيرهم وكذلك الأشياء والتفاصيل الأخرى التي قد تبدو بسيطة ولكن من الممكن لها أن تكون عظيمة الدلالة في كثير من الأحيان. 

في هذه المحطة الجديدة من سلسلة "تفاصيل" اخترنا مجموعة من المشاهد التي التقطتها عدسة مصور مجلة "لايف" السويدي جيمس ويتمور (1926 - 1966) خلال زيارة الرئيس جمال عبد الناصر إلى دمشق إثر إعلان قيام الوحدة بين سورية ومصر عام 1958 والتي تبدو فيها جماهير دمشق وهي تستقبل عبد الناصر بحماسة منقطعة النظير، مشاهد تختزل لحظة تاريخية كان فيها الحماس على أشده وكانت الآمال في الوحدة والتحرر والتقدم في سورية كما في كل أرجاء العالم العربي تطاول عنان السماء. 


 حملت الجماهير نعشاً يرمز للاستعمار وقد حمل عبارة "إلى جهنم" بالإضافة لأسماء البلدان الاستعمارية أميركا وفرنسا وبريطانيا، كما يبدو أيضاً رسم غير متقن لعبد الناصر مع عبارة "نظرة الرئيس تصعق الاستعمار" في حين ارتدى بعض من جاؤوا إلى "الجنازة" الرمزية "الطراطير" التي تلبس عادة في الاحتفالات وأعياد الميلاد، وفي الخلفية تبدو عربات الترامواي وتحديداً خط المهاجرين والتي حملت الجمهور إلى قصر الضيافة. 

 على الجهة الأخرى للنعش الرمزي وقد كتب اسم حلف بغداد والولايات المتحدة الأمريكية 

 الرئيس عبد الناصر على شرفة قصر الضيافة وعن يساره كل من صبري العسلي ومأمون الكزبري، وعن يمينه أكرم الحوراني، في حين يبدو في أقصى يسار الصورة كل من اللواء عفيف البزري والمشير عبد الحكيم عامر.

 الجماهير المبتهجة ترفع علامة النصر

 والقبضات المرفوعة تحية لبطل العروبة 

 التصفيق والحماس على أشده

 والحماس لم يستثن حتى هذا الجندي

 مسيرة نسائية تحمل لافتات تحيي عبد الناصر والقوتلي وتتوعد الاستعمار وأذنابه

 جانب آخر من المسيرة النسائية تبدو فيها الخوذ الكاكية والبيريهات الحمراء للجنود وحرس الرئاسة 

قطاع الميدان : باتحادنا قضينا على المؤامرات والأحلاف 



Source : LIFE photo archive hosted by Google

شاهد أيضاً :

الثلاثاء، 31 مارس 2020

مجلة "الشبكة" : 10 أغلفة "جريئة" لنجمات السبعينات !


الراقصة زيزي مصطفى 

متابعة لمقالنا السابق حول تاريخ مجلة "الشبكة" وأكثر أغلفة المجلة جرأة في الستينات، نستعرض لكم اليوم قائمة جديدة تضم اختياراتنا لأجرأ أغلفة المجلة في فترة السبعينات، مع التذكير بما كنا قد نوهنا به في القائمة السابقة من أننا قد حصرنا اختيارنا في الفنانات العرب سواء أولئك اللاتي كن معروفات في حينه أو اللاتي لا زلن معروفات حتى أيامنا هذه، في حين استبعدنا من الاختيار تلك الأغلفة التي حملت صوراً لفنانات وعارضات أجنبيات أو لفتيات مغمورات.


 10. النجمة السينمائية المصرية ميرفت أمين - غلاف العدد 855 الصادر بتاريخ 12 حزيران - يونيو 72 

 09. النجمة السينمائية السورية إغراء - غلاف العدد 1006 الصادر بتاريخ 5 أيار - مايو 75

 08. المذيعة المصرية ناريمان أبو الخير - غلاف العدد 876 الصادر بتاريخ 4 أيلول - سبتمبر 72 (أرشيف محمد جبوري)

 07. السندريلا سعاد حسني - غلاف العدد 872 الصادر بتاريخ 9 تشرين الأول - أكتوبر 72 (أرشيف هاني السراي)

 06. ملكة جمال الكون اللبنانية جورجينا رزق - غلاف العدد 991 الصادر بتاريخ 20 كانون الثاني - يناير 75 

 05. الشحرورة صباح - غلاف العدد 1163 الصادر بتاريخ 26 حزيران - يونيو 78

 04. الراقصة المصرية نجوى فؤاد - غلاف العدد 847 الصادر بتاريخ 17 نيسان - أبريل 72 

  03. ملكة جمال الكون اللبنانية جورجينا رزق - غلاف العدد 927 الصادر بتاريخ 29 تشرين الأول - أكتوبر 73

 02. الراقصة المصرية زيزي مصطفى - غلاف العدد 1053 الصادر بتاريخ 29 آذار - مارس 76

01. النجمة السينمائية المصرية ناهد شريف - غلاف العدد 863 الصادر بتاريخ 7 آب - أغسطس 72 (أرشيف دريد عبد الوهاب)

شاهد أيضاً : 

الأربعاء، 25 مارس 2020

مجلة "الشبكة" : 10 أغلفة "جريئة" لنجمات الستينات !



مديحة كامل

ولدت مجلة "الشبكة"  في شهر كانون الثاني يناير 1956 عن دار الصياد اللبنانية، ومنذ سنواتها الأولى عرفت المجلة كيف تمزج ما بين متطلبات التسويق لمجلة فنية اجتماعية بين جيل الشباب من حيث الاعتماد على الوجوه والأجساد الجميلة، وما بين الحفاظ على مستوى معين من الرزانة يحظى بقبول الشريحة الأكثر نضجاً من الجمهور وذلك من خلال المحتوى الذي يعتمد على أقلام معروفة في الوسط الصحفي والفني كعميد دار الصياد سعيد فريحة والكاتب الصحفي جورج ابراهيم الخوري وغيرهم من الأسماء الرنانة في عالم الصحافة اللبنانية والعربية. 

وعلى ما يبدو فإن "الشبكة" فهمت منذ بداية الستينات أهمية صورة الغلاف كورقة رابحة في تسويق المجلة فاعتمدت على وجوه نسائية جميلة، في حين لم تحتل الوجوه الرجالية غلاف المجلة إلا فيما ندر، وإضافة لذلك فقد اعتمدت "الشبكة" حيلة تسويقية ذكية تمثلت في طباعة غلافين للمجلة أحدهما جريء للتسويق في لبنان وبعض البلدان العربية الأكثر تحرراً، وآخر أقل جرأة للتسويق في دول الخليج والبلدان العربية المحافظة. 

فتيات غلاف "الشبكة" تنوعن ما بين فنانات معروفات وسيدات مجتمع إلى راقصات في ملاه بيروت الليلة وفتيات مغمورات باحثات عن الشهرة وكل مؤهلاتهن جسد مثير وقوام ممشوق، لكن ما جمع بين معظم تلك الأغلفة هو الإغراء والجرأة الغير مسبوقة التي جعلت البعض يطلق على "الشبكة" لقب "بلاي بوي العرب". 

من فترة الستينات اخترنا لكم 10 أغلفة من تلك الأكثر جرأة، وقد حصرنا اختيارنا في الفنانات العرب سواء أولئك اللاتي كن معروفات في حينه أو اللاتي لا زلن معروفات حتى أيامنا هذه، في حين استبعدنا من الاختيار تلك الأغلفة التي حملت صوراً لفنانات وعارضات أجنبيات أو لفتيات مغمورات. على أن نقدم لكم في موعد لاحق اختيارنا لأغلفة المجلة الأكثر جرأة في فترة السبعينات. 


 10. الممثلة المصرية مديحة كامل على غلاف العدد 628 الصادر بتاريخ 5 شباط فبراير 68

 9. المغنية والممثلة اللبنانية جاكلين على غلاف العدد 511 الصادر بتاريخ 8 تشرين الثاني نوفمبر 65

 8. المغنية السورية رويدا عدنان  على غلاف العدد 552 الصادر بتاريخ 22 آب أغسطس 66

 7. الممثلة والمغنية المصرية شريفة ماهر على غلاف العدد 551 الصادر بتاريخ 15 آب أغسطس 66

 6. الممثلة اللبنانية مارسيل مارينا على غلاف العدد 592  الصادر بتاريخ 29 أيار مايو 67

 5. الراقصة اللبنانية زينة رأفت على غلاف العدد 654  الصادر بتاريخ 5 آب أغسطس 68

 4. الراقصة المصرية نجوى فؤاد على غلاف العدد 705 الصادر بتاريخ 28 تموز يوليو 69 (أرشيف محمد جبوري)

  3. الممثلة اللبنانية ميشلين ضو على غلاف العدد 588  الصادر بتاريخ 1 أيار مايو 67

 2. الراقصة المصرية سوزي خيري على غلاف العدد 577 الصادر بتاريخ 13 شباط فبراير 67

1. الممثلة اللبنانية رنده على غلاف العدد 674  الصادر بتاريخ 23 كانون الأول ديسمبر 68 (أرشيف محمد جبوري)

شاهد أيضاً :

الاثنين، 23 مارس 2020

17 صورة تروي قصة ولادة التلفزيون في سورية


دريد لحام، نهاد قلعي ومحمود جبر في برنامج "الإجازة السعيدة" أحد أوائل البرامج التي بثت على شاشة التلفزيون السوري عام 1960

زمن الجمهورية العربية المتحدة وتحديداً يوم 23 تموز يوليو 1960 بالتزامن مع الاحتفالات بالعيد الثامن لثورة يوليو انطلق التلفزيون العربي في كل من القاهرة ودمشق. وفي أيلول سبتمبر من عام 1961 وقع انفصال سورية عن الجمهورية العربية المتحدة وتحول التلفزيون العربي في الإقليم الشمالي إلى التلفزيون العربي السوري. في البداية اعتمد التلفزيون الوليد على الأعمال الدرامية القصيرة والبرامج المنوعة التي كانت تبث على الهواء مباشرة، وذلك بسبب غياب تقنيات التسجيل وقتها، لذلك فإن كل ما بقي لدينا من السنوات الأولى للتلفزيون في سورية هو بعض الصور الثابتة فقط، في حين لايوجد أي تسجيل بالصوت والصوت لبرامج تلك الفترة من عمر التلفزيون. 

أواخر الستينات دخلت تفنية التسجيل والمونتاج إلى التلفزيون، فولدت أوائل المسلسلات التي حفرت في ذاكرة المشاهدين، وأسست للدراما السورية التي سوف تنافس الدراما المصرية وتغزو الشاشات العربية من المحيط إلى الخليج بعد عقدين من الزمن، كما انتشرت أجهزة التلفزيون بشكل أكبر حتى بات التلفزيون جزءاً من حياة االسوريين اليومية ومكوناً أساسياً من مكونات ثقافتهم الشعبية بدءاً من مطلع السبعينات. 

بداية الثمانينات وتحديداً يوم رأس السنة 1980/1979 تحول التلفزيون السوري إلى البث الملون، وهو تحول جاء متأخراً بعدما كانت معظم الشاشات العربية قد سبقته في هذا التحول، وفي هذا العقد واصل التلفزيون دوره كمكون رئيسي للثقافة الشعبية من خلال المسلسلات والبرامج المنوعة، وبقي كذلك حتى أواخر التسعينات وبداية الألفية التي شهدت دخول الصحون اللاقطة بيوت السوريين الذين تحول معظمهم عن تلفزيونهم الوطني الذي شاخ وهرم، فتوجهوا إلى شاشات أكثر حيوية وشباباً، فانتهت بذلك الحقبة الذهبية للتلفزيون العربي السوري.

من بدايات عصر التلفزيون في سورية ستينات القرن الماضي اخترنا لكم 17 صورة تحكي قصة النشأة والولادة وتستعيد بعض الأسماء التي لعبت دوراً هاماً في تلك الفترة. 

 محطة البث على جبل قاسيون 

 الدكتور صباح قباني (شقيق الشاعر نزار قباني) أول مدير للتلفزيون في سورية 

 تمثيلية "ثمن الحرية" التي بثت في الأيام الأولى من عمر التلفزيون وهي من إخراج عادل خياطة وبطولة : نهاد قلعي، عبد الرحمن آل رشي، ثراء دبسي، نزار شرابي، فاطمة الزين.

 البرنامج المنوع "سهرة دمشق" من أوائل البرامج التي بثت على شاشة التلفزيون عام 1960 وفيه ظهر للمرة الأولى الثنائي دريد لحام ونهاد قلعي 

 دريد لحام وفرقة الفنون الشعبية في برنامج "سهرة دمشق"

 الخطاط عبد الرزاق قصيباتي كان يعد الكتابات التي تظهر في شارات البرامج، وهنا يقوم بكتابة عنوان برنامج "مجلة التلفزيون" أحد أوائل البرامج وأطولها عمراً على شاشة التلفزيون

 المخرجة غادة مردم بك أول مخرجة في التلفزيون السوري

 في استديو التلفزيون المذيع والمخرج خلدون المالح، المخرجة غادة مردم بك، والمذيعة هيام طبّاع 

 مهندس الديكور سعيد النابلسي والمذيعة نادية غزي في برنامج "البيت السعيد"

 المذيعة هيام طباع أول من قدم برامج الأطفال من خلال برنامج "المسرح الصغير"

 المذيع سامي جانو أول مذيع للأخبار على شاشة التلفزيون

 موفق الخاني أول من قدم البرامج العلمية على شاشة التلفزيون، بدأ مع برنامج "مجلة العلوم" عام 1961، ثم "من الألف إلى الياء" بدءاً من عام 1963.

 الممثلة والمغنية يولاند أسمر (بسمة)

 المطرب الكبير صباح فخري في إحدى سهرات التلفزيون

 المعلق الرياضي عدنان بوظو أول من قدم البرامج والمباريات الرياضية وقد بقي رئيساً لدائرة البرامج الرياضية في التلفزيون حتى رحيله عام 1995.

 المخرج جميل ولاية والممثلة تاج باتوك خلال تصوير عمل بعنوان "ليالي الشرق"

 مشهد من تمثيلية بعنوان "أصحاب السعادة الزوجية" بطولة : منى واصف، يوسف شويري ومحمود جبر، ومن إخراج محمد شاهين.

شاهد أيضاً :