الاثنين، 21 نوفمبر 2016

في ذكرى ميلادها : بالصور محطات في حياة جارة القمر


تحتفل اليوم السيدة فيروز و يحتفل محبوها بعيد ميلادها الحادي و الثمانين، ألقاب كثيرة حملتها السيدة فهي جارة القمر و صاحبة الصوت الملائكي و سفيرتنا إلى النجوم، و مع هذه الألقاب حملت محبة الناس الذين تعلقوا بها و بأغانيها التي حملت همومهم و قضاياهم، "أنتيكا" تفتح ألبوم صور السيدة فيروز لتتذكر معكم أبرز المحطات في حياة جارة القمر :

ولدت فيروز و اسمها الحقيقي نهاد حداد في بيروت يوم 21 تشرين الثاني نوفمبر 1935 لأسرة بسيطة حيث كان والدها عامل مطبعة، و كانت نهاد الصغيرة تجلس دائماً إلى جوار الراديو تستمع لأغاني أم كلثوم و أسمهان و ليلى مراد التي كانت تبثها الإذاعة اللبنانية آنذاك 

في الأربعينات بدأت فيروز الغناء في كورال الإذاعة اللبنانية و قد أطلق عليها الملحن حليم الرومي مدير الإذاعة آنذاك اسم فيروز الذي عرفت به كما لحن لها أولى أغانيها، لكن الانطلاقة الحقيقية لفيروز كانت بلقائها بالأخوين عاصي و منصور الرحباني في بداية الخمسينات 

في عام 1954 تزوجت فيروز من عاصي الرحباني بعد قصة حب قصيرة

شكلت مهرجانات بعلبك الدولية التي انطلقت عام 1956 محطة هامة لفيروز و الأخوين رحباني الذين قدموا على مدرج بعلبك الأثري أبرز مسرحياتهم الغنائية التي بدأت بمسرحية "أيام الحصاد" عام 1957 و تواصلت حتى توقف المهرجان عشية الحرب الأهلية اللبنانية 

قدمت فيروز في مسيرتها ثلاثة أفلام سينمائية فقط كان أولها "بياع الخواتم" عام 1964 المأخوذ عن المسرحية التي تحمل نفس الاسم، أما الفيلم الثاني فكان "سفر برلك" عام 1967، و الفيلم الثالث "بنت الحارس" عام 1968

غنت فيروز للوطن و الحب و الانسان، كما غنت لبيروت و دمشق و بغداد و عمان و الكويت و القاهرة، أما أغانيها لفلسطين فتعتبر من أجمل ما قدمت و قد تم تكريمها عام 1968 من قبل لجنة القدس الثقافية بمنحها مفتاح مدينة القدس 

على الصعيد الأسري رزقت فيروز بأربع أطفال هم الملحن و المؤلف المعروف زياد الرحباني الذي ولد عام 1956، و هالي الذي ولد عام 1958، ليال التي ولدت عام 1960 و استشهدت عام 1988 خلال أحداث الحرب اللبنانية، بالإضافة إلى المخرجة و الكاتبة ريما الرحباني التي ولدت عام 1965

في عام 1978 أدت الخلافات الحادة بين عاصي و فيروز إلى طلاقهما، و كان الطلاق فنياً أيضاً فلم تقدم فيروز أي مسرحية أخرى مع الأخوين رحباني بعد مسرحية بترا، و اتجهت إلى ملحنين جدد أمثال فيلمون وهبي و زكي ناصيف الذين قدما لها بعضاً من أجمل أغانيها

بدءاً من أواخر الثمانينات اقتصرت أعمال فيروز على ألحان ابنها زياد الرحباني الذي قدمت معه مجموعة من الألبومات الغنائية كان آخرها "اي في أمل" عام 2010

هناك 4 تعليقات:

  1. ليال ابنة فيروز لم تستشهد بل توفيت طبيعياً.

    ردحذف
  2. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  3. فيروز ظاهره لن تتكرر......

    ردحذف