الثلاثاء، 12 سبتمبر 2017

بالصور: "ستلا" بيرة مصرية عمرها 120 عاماً


 ملصق إعلاني لبيرة "ستلا" من الخمسينات

 في عام 1897 أسس رجال أعمال بلجيكيون مصنع "كراون" للبيرة في منطقة الابراهيمية بالإسكندرية وفي العام التالي أسسوا في القاهرة شركة "بيراميد"، وقد ظلت الشركتان منفصلتين شكلياً رغم كونهما مملوكتين لنفس الأشخاص حيث سيطرت الأولى على سوق الإسكندرية والثانية على سوق القاهرة

 وقد انتقلت ملكية الشركتين عبر السنين إلى رجال أعمال سويسريين، ثم فرنسيين، وأخيراً إلى شركة "هانيكن" الهولندية المعروفة في ثلاثينات القرن الماضي 

أما العلامة التجارية "ستلا" فقد ظهرت في الخمسينيات، عندما قرّرت  شركتا "كراون" و"بيراميد"  تسمية البيرة التي تصنّعانها بحسب الكلمة التي تُطلَق على "النجمة" في اللغة الإيطالية

مطلع الستينات أمم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الشركتين ودمجهما في شركة "الأهرام للمشروبات" التي أصبحت واحدة من شركات القطاع العام المملوكة للدولة حيث احتكرت صناعة البيرة والمشروبات الكحولية في مصر للعقود اللاحقة

مما ساعد "ستلا" على الانتشار إعلاناتها الذكية التي كانت تنشر في الصحف والمجلات وتجتذب جمهوراً واسعاً من المصريين

في التسعينات تمت خصصة شركة "الأهرام للمشروبات" مثل كثير من شركات القطاع العام حيث استوحذ على الشركة رجل الأعمال أحمد الزيات الذي تحول بفضل هذه الصفقة إلى أحد أصحاب المليارات خاصة بعد أن باع الشركة عام 2002 إلى مجموعة "هانيكن" العالمية بمبلغ خيالي قدره 1.3 مليار جنيه مصري

شاهد أيضاً:

الأحد، 10 سبتمبر 2017

بالصور: وجوه منسية من ماضي دير الزور


نشر موقع "فوتو أورينتال ليست" المتخصص بنشر الصور الأرشيفية من منطقة الشرق الأوسط مجموعة من البورتريهات من أرشيف "ستوديو كروان" في مدينة دير الزور السورية والتي يعود معظمها إلى أربعينات وخمسينات القرن الماضي، وهي لمجموعة من الرجال والنساء من أبناء المدينة والريف المحيط بها، حيث يرتدي بعضهم الملابس الحضرية وآخرون الزي البدوي، في حين تبدو اثنتان من السيدات بأكتاف عارية وهو أمر وإن بدا متناقضاً مع ما يعرف عن بيئة المدينة المحافظة إلا أنه يأتي في الوقت عينه منسجماً مع موضة التصوير العاري التي كانت سائدة في تلك الفترة، خاصة إذا تذكرنا أن المدينة كانت تضم آنذاك خليطاً من البدو والحضر وحتى الغجر، بالإضافة إلى التنوع الديني والثقافي فيها حيث قطنها العرب والأكراد والأتراك والأرمن، وتنوعت الطوائف الدينية فيها ما بين مسلمين ومسيحيين بالإضافة إلى أقلية يهودية هجرت المدينة في العقود اللاحقة.




















شاهد أيضاً:

الخميس، 7 سبتمبر 2017

بالصور: النجوم وأشقاؤهم لن تصدقوا الشبه!


 الفنان عماد حمدي مع شقيقه التوأم 

 النجمة نجلاء فتحي مع شقيقتها منى 

 زبيدة ثروت مع شقيقها التوأم حكمت 

 الفنان حسين رياض (إسمه الحقيقي حسين محمود شفيق)  مع شقيقه الفنان فؤاد شفيق

 السندريلا سعاد حسني مع شقيقتها صباح 

 الشقيقان حسين ومصطفى فهمي

 الفنانة زوزو شكيب مع شقيقتها الفنانة ميمي شكيب 

نجما الكرة المصرية التوأم إبراهيم وحسام حسن

شاهد أيضاً:

الأربعاء، 6 سبتمبر 2017

أفلام لم يقدر لها أن تخرج للنور


يحتاج إنجاز الفيلم السينمائي الذي يستغرق عرضه غالباً نحو ساعتين من الزمن إلى شهور أو حتى سنوات من العمل المضني، حيث يبدأ كفكرة في رأس مبدعه تتحول إلى نص أومشروع نص، ثم يبدأ الإعداد للعمل السينمائي من خلال البحث عن منتج أو مصدر تمويل، واختيار الممثلين والفنيين الذين سيشاركون في العمل، وقد يحدث أحيانأً أن يلغى مشروع الفيلم السينمائي قبل الشروع بتصويره، أو حتى بعد تصوير بعض المشاهد، وإليكم بعض الأمثلة من تاريخ السينما العربية:

1. رشدي أباظة وفيلم "كابوتشي"

 رشدي أباظة في دور المطران كابوتشي 

في عام 1974 اعتقلت سلطات الاحتلال الاسرائيلي رجل الدين السوري ومطران القدس لطائفة الروم الكاثوليك هيلاريون كابوتشي بتهمة دعم المقاومة ومناهضة الاحتلال وحكمت عليه بالسجن، وقد أرادت السينما المصرية تخليد سيرة المطران المناضل في فيلم سينمائي يخرجه صلاح أبو سيف، واختير الفنان رشدي أباظة لأداء دور البطولة، وسافر رشدي أباظة بالفعل إلى لبنان والتقى بعدد من قياديي حركة فتح والأشخاص الذين عرفوا المطران كابوتشي عن قرب، وذلك لجمع معلومات كافية حول الشخصية التي يعتزم أدائها، لكن ظروفاً انتاجية أدت لتأجيل مشروع الفيلم، وبعد وفاة النجم رشدي أباظة رشح عدد من الأسماء للحلول مكانه في بطولة الفيلم ومن بينها النجم العالمي عمر الشريف والنجم فاروق الفيشاوي، إلا أن أسباباً عديدة أدت لتأجيل الفيلم أكثر من مرة حتى بقي  حبراً على ورق. 

2. شادي عبد السلام وملحمة "أخناتون"

محمد صبحي في دور أخناتون

في عام 1986 رحل المخرج المصري صاحب فيلم "المومياء" الشهير شادي عبد السلام عن 56 عاماً، وقد كان يعمل قبيل وفاته على مشروع فيلم يتناول حياة الفرعون المصري المثير للجدل أخناتون، وكان قد تم اختيار الفنان محمد صبحي ليقوم بدور البطولة في حين كان شادي عبد السلام قد شرع فعلاً في تصميم أزياء وديكورات الفيلم، إلا أن الكلفة الانتاجية الضخمة وعدم وجود جهة منتجة قادرة على تحمل تكاليف الفيلم أدت لتأجيل الشروع في إنجازه مرات عديدة، إلى أن مات مشروع فيلم "أخناتون" برحيل صاحبه المخرج شادي عبد السلام المفاجئ عام 1986.

3. وردة وفيلم "قضية حب"

خبر توقف العمل في فيلم "قضية حب" في مجلة "الموعد"

في عام 1981 بدأت الفنانة وردة بتصوير مشاهد فيلم "قضية حب" والذي كان من المفترض أن يشاركها بطولته كل من النجم محمود ياسين والملحنين محمد الموجي وحلمي بكر في أول ظهور لهما على شاشة السينما.

إلا أن خلافاً وقع بين  مصور الفيلم رمسيس مرزوق ومنتجه فؤاد جمجوم حول بعض النواحي الفنية المتعلقة بتحميض أشرطة الفيلم أدى إلى توقف التصوير ثم إلغاء الفيلم، خاصة أن وردة قررت الانسحاب من الفيلم بعد أن اتهمها المنتج فؤاد جمجوم بحرق أغاني الفيلم بعد أن قدمت أغنية "لازم نفترق" في إحدى حفلاتها الحية.

4. مصطفى العقاد وحلم "صلاح الدين"

المخرج الراحل مصطفى العقاد

في عام 2005 توفي في العاصمة الأردنية عمان المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد نتيجة تفجير ارهابي ضرب الفندق الذي كان ينزل فيه برفقة ابنته، وقد كان صاحب كل من "الرسالة" و"عمر المختار" يعمل منذ سنوات على مشروع فيلم سينمائي جديد يتناول سيرة محرر القدس صلاح الدين الأيوبي، وكان قد اختار بالفعل الممثل العالمي شون كونري لأداء بطولة الفيلم الذي كان نصه جاهزاً، إلا أن عقبات تتعلق بتمويل الفيلم أدت لتأخير الشروع بتصويره، ليؤدي أخيراً رحيل مصطفى العقاد المفاجئ والحزين إلى إلغاء المشروع برمته.

شاهد أيضاً: