الخميس، 29 يونيو، 2017

بالصور : قطر في السبعينات


من أرشيفنا الخاص اخترنا لكم كتاباً نادراً صدر في الدوحة منتصف السبعينات باللغة الإنكليزية بعنوان "قطر أمة تتطلع قدماً مع قرون من التقاليد"، يحتوي عشرات الصور الملونة التي ترصد جوانب الحياة المختلفة في قطر آنذاك، و قد اخترنا لكم بعضاً منها :

1. الدوحة :











2. الريان : 


3. الخور :



4. الرويس :


5. الوكرة :


شاهد أيضاً :

الثلاثاء، 27 يونيو، 2017

الإلحاد في التراث الفكري العربي والإسلامي



رسم من كتاب "كليلة ودمنة" الهندي الذي نقله ابن المقفع إلى العربية في العصر العباسي


في عام 1945 صدر في مصر كتاب "تاريخ الإلحاد فى الإسلام" لكاتبه عبد الرحمن بدوي المفكر و أستاذ الفلسفة في جامعة الملك فؤاد (جامعة القاهرة حالياً)، هذا الكتاب الذي اعتبر صادماً في حينه هو عبارة عن بحث مستفيض في كتب التراث يكشف الستار عن حقائق تاريخية حول أهم الملحدين في التاريخ العربي و الإسلامي، و هي حقائق جرى إخفاؤها أو تجاهلها عمداً لقرون طويلة خشية التبعات التي يجرها عادةً الخوض في المحظورات الدينية والإجتماعية.

و يفسر عبدالرحمن بدوي في كتابه نشأة ظاهرة الإلحاد فى التاريخ الإسلامي باستنفاذ الروح العربية خلال القرون الهجرية الأربعة الأولى لكل القوى الدينية، فبعد أن كانت أرض الجزيرة العربية تربةً خصبة لازدهار أديان مختلفة آخرها الإسلام، انحدرت تلك الروح  من قمة الإيمان إلى النقيض التام، حيث كان ذلك تطورًا حضاريًا طبيعاً، وهو للمصادفة شبيه بما نعيشه اليوم في عصرنا الراهن، بعدما استنفذ الكثير من الشباب العربي طاقته فى الاستماع لخطاب شيوخ السلطان أو مشايخ الفتنة و التكفير، و شاهد بأم عينه ما جره هذا الخطاب على البلاد و العباد من دمار و خراب، فكان أن وجد ملاذه فى طريق الإلحاد.

و الإلحاد العربي كما يقول بدوي إلحاد من نوع خاص، فإذا كان الإلحاد في الغرب يقوم على إنكار وجود الإله، وهو ما عبر عنه نتشه و من قبله المفكرون والفلاسفة الإغريق، فإن الإلحاد العربي قام على إنكار النبوة والأنبياء، دون الإنكار التام لوجود الإله. 

1. إبن المقفع :

هو عبد الله بن المقفع (724-759) الكاتب ذي الأصل الفارسي الذي اشتهر بترجمة كتاب "كليلة  ودمنة" إلى العربية، و قد اتهم الرجل صراحة بالإلحاد والزندقة فى معظم الكتب التاريخية والأدبية، فنرى الأصفهاني صاحب "الأغاني" يورده فى طائفة الماجنين المتهمين بالزندقة، ونرى ابن خلكان أيضا يقول إنه زنديق يفسد الناس، بل أكد بعض المؤرخين أنه لم يكن ينظر للقرآن نظرة احترام، وحاول معارضته فى شعره.

و لعل السبب الأساسي لاتهام ابن المقفع بالزندقة هو  فصل من كتاب "كليلة ودمنة" يعرف بباب "برزويه كما ترجمه الوزير بزرجمهر بن خلكان" وتدور كثير من الشكوك حول أن ابن المقفع ألف هذا الباب بنفسه ونسبه زوراً للكتاب الأصلي حتى يخفي بين سطوره أفكاره المتشككة في جميع الأديان، وفي أحد مقاطع هذا الباب يحكي ابن المقفع عن رحلة برزويه مع الأديان، فهو يشكك أولاً في صحة الدين الذي ورثه عن أسلافه ثم يحاول أن يجد مطلبه في دين غيره، إلى أن ينكر على أهل كل دين أنهم يتعصبون لإيمانهم الذي ولدوا عليه وورثوه عن أسلافهم دونما إعمال للعقل، علاوة على ذلك أن أصحاب الأديان المختلفة يعادون بعضهم بعضاً فيدعي كل منهم صحة إيمانه و بطلان إيمان الآخرين، ولما أعمل عقله أخيراً لم يجد في أي دين ما يدعو للتسليم المطلق به دون غيره، و توصل إلى أنه على المرء أن يكتفي بحسن الخلق مع الناس ورد الأذى عنهم

تهمة الزندقة أدت لإلقاء القبض على ابن المقفع في البصرة بأمرٍ من الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور، فقتل وهو في السادسة والثلاثين من عمره، بعدما أذاقه الوالي سفيان بن معاوية الذي كان يكن له كراهية شخصية أشد أنواع العذاب، حيث قطعت أعضاؤه و هو حي و شويت أمامه على تنور مشتعل حتى مات من شدة العذاب.

2. ابن الراوندي : 

أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي المعروف باسم ابن الراوندي (827-911)، هو أشهر ملاحدة الإسلام و أكثرهم إثارة للجدل على الإطلاق، وقد مر بمراحل عقائدية مختلفة وانتقل من مذهب لآخر، حتى وصل إلى رفض الأديان، فوضع كتاب "الزمرّد"، الذي أكد فيه  أنه بالعقل الذى وهبنا الله إياه فقط تستقيم الأمور ولا نحتاج إلى نبي أو رسول ينظم المسألة، فالأنبياء من وجهة نظر ابن الراوندي ليسوا إلا مشعوذين و دجالين، والمعجزات التى تروى عنهم قائمة على الأكاذيب، كما سخر فى كتابه من الملائكة الذين يذكر التراث الإسلامي أنهم حاربوا مع الرسول فى موقعة بدر التي انتصر فيها المسلمون الأوائل على جيش المشركين. 

و للأسف لم يتبقَّ لنا من أصول كتب ابن الراوندي شيء، وجملة ما تبقى عنه وارد في كتابات رجال الدين الذين أخذوا على عاتقهم دحض اتهاماته، و أشهرهم الشيخ المؤيد في الدين هبة الله بن عمران الاسماعيلي، داعي الدعاة في مصر زمن الدولة الفاطمية.

3. الرازي :

أبو بكر محمد بن زكريا الرازي (864-923)، على الرغم من أن شهرته كطبيب طغت على شهرته كمفكر و فيلسوف، إلا أن الرازي يعتبر واحداً من أبرز الملحدين في التاريخ العربي و الإسلامي، حيث يوجد كتب ومقالات فلسفية منسوبة له تنتقد الاديان والنبوة والكتب السماوية، من بينها كتابا "في النبوات" و "حيل المتنبين"، اللذين أوردهما البيروني في الفهرس الذي أعده حول كتابات الرازي، و صنفهما تحت عنوان "كتب في الكفريات".

و مثل ابن الراوندي، جعل الرازي من العقل أساساً لفكره، و شكك في النبوة و الأنبياء و الأديان جميعها، حيث يقول: "الباري عزّ إسمه إنما أعطانا العقل وحبانا به لننال ونبلغ به من المنافع العاجلة والآجلة غاية ما في جوهر مثلنا نيله وبلوغه"، و يقول في النبوة : "من أين أوجبتم أن الله اختص قوما بالنبوة دون قوم، وفضَّلهم على الناس، وجعلهم أدلة لهم، وأحوج الناس إليهم؟ ومن أين أجزتم في حكمة الحكيم أن يختار لهم ذلك، ويعلي بعضهم على بعض، ويؤكد بينهم العداوات، ويكثر المحاربات، ويهلك بذلك الناس؟"، و قال في القرآن : "تعجبنا من قولكم إن القرآن معجز، وهو مملوء من التناقض، وهو أساطير الأولين، إنكم تدعون أن المعجزة قائمة موجودة، وتقولون: من أنكر ذلك فليأت بمثله، إن أردتم مثله في الوجوه التي يتفاضل بها الكلام فعلينا أن نأتيكم بألف مثله من كلام البلغاء والفصحاء والشعراء وما هو أطلق منه ألفاظاً، وأشد اختصاراً في المعاني، وأبلغ أداء وعبارة وأشكل سجعاً، لإن لم ترضوا بذلك فإنا نطالبكم بالمثل الذي تطالبونا به".

4. المعري : 

أبو العلاء المعري (973-1057) الفيلسوف والشاعر والأديب الضرير ابن معرة النعمان، و صاحب كتاب "رسالة الغفران"، كان هو الآخر من المشككين في الأديان جميعها، و مما قال : 

أفيقوا أفيقوا يا غواة فإنما دياناتكم مكرٌ من القدماء
فلا تحسب مقال الرسل حقاً ولكن قول زور سطّروه
وكان الناس في يمنٍ رغيدٍ فجاءوا بالمحال فكدروه
دين وكفر وأنباء تقص وفرقان وتوراة وإنجيل

و قد اختلف المؤرخون في موقف المعري من الإله، ففي حين تنسب إليه بعض الكتابات التي تنكر وجود الإله بصورة مطلقة، يذكر بعض المؤرخين و من بينهم طه حسين أن المعري كان يسلم بوجود الله ويتحدث عنه بلسان العابد الزاهد الصادق في عبادته، و الغالب أن المعري كأي مفكر آخر تقلب خلال حياته في مراحل كثيرة بين الشك والإيمان بالله.

شاهد أيضاً :

الأحد، 25 يونيو، 2017

بالصور : القاهرة 69


صدر في القاهرة عام 1969 كتاب بعنوان "القاهرة قصة حياة في 1000 عام" و ذلك بمناسبة مرور 1000 عام على تأسيس مدينة القاهرة، الكتاب الذي صدر بطباعة فاخرة و باللغتين العربية و الإنكليزية، احتوى عشرات الصور التي ترصد جوانب الحياة المختلفة في مدينة القاهرة زمن إصدار الكتاب أي العام 1969، "أنتيكا" اختارت لكم بعض الصور من الكتاب المذكور و التي نتمنى أن تنال إعجابكم : 


 طالبات المعهد العالى للموسيقى العربية 

كلية الدراسات الإسلامية للبنات التابعة لجامعة لأزهر  

المعهد العالي للترجمة و اللغات 

المعهد العالي للترجمة و اللغات 

 طالبة في كلية الهندسة في تدريب عملي 

تصوير فيلم سينمائي في أحد استديوهات القاهرة 

 مجلس الأمة 

 استاد القاهرة 

 صناعة السيارات من طراز "نصر"

 الشركة العربية للراديو والأجهزة الإلكترونية ( تليمصر)

 صناعة الحديد و الصلب 

 الصناعات الدوائية 

 فندق شبرد

 مطار القاهرة 

 حديقة الحيوانات بالجيزة 

 ميدان التحرير 

برج القاهرة

شاهد أيضاً :

الجمعة، 23 يونيو، 2017

كيف تطورت ملابس السباحة في 100 عام !


شاهد في هذا الفيديو كيف تطورت ملابس السباحة النسائية (المايوه) في 100 عام، بدءاً من مطلع القرن الماضي حين كان المايوه أشبه بفستان قصير حتى الركبة مصنوع من القماش المنفوش والساتان،  وصولاً إلى أيامنا هذه : 


شاهد أيضاً : 

الخميس، 22 يونيو، 2017

بالصور : هؤلاء حكمواً "المملكة"


1. الملك عبدالعزيز آل سعود : مؤسس المملكة العربية السعودية و أول حكامها، تولى الحكم 21 عاماً (1932-1953)، اكتشف في عهده النفط و تم تأسيس شركة "أرامكو"، كما توطد تحالف المملكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، خاصة بعد لقاءه الشهير مع الرئيس الأمريكي فرانكلن روزفلت

2. الملك سعود بن عبد العزيز: خلف والده عبد العزيز بعد وفاته، حكم المملكة 11 عاماً (1953-1964) ، تابع نهج والده في التحالف مع الولايات المتحدة، و عرف بعدائه لعبد الناصر و تيار القومية العربية خاصة بعد حرب اليمن، أزيح عن العرش عام 1964 بعد انقلاب قصر قاده شقيقه فيصل بتأييد من أمراء آل سعود و رجال الدين، غادر بعدها البلاد حيث أقام في اليونان حتى وفاته عام 1969

3. الملك فيصل بن عبد العزيز: ثالث ملوك المملكة العربية السعودية، حكم 11 عاماً (1964-1975)، تولى الحكم بعد إزاحة شقيقه سعود، تابع نهج شقيقه في التحالف مع الأمريكان و العداء لعبد الناصر، اتخذ عدداً من الإجراءات التي اعتبرت إصلاحية في المملكة، و في السبعينات دعم مصر و سوريا خلال حرب تشرين الأول أكتوبر 1973، و شجع الرئيس السادات على الابتعاد عن السوفييت و الاتجاه نحو الولايات المتحدة، كما شجعه على إطلاق سراح الإسلاميين من السجون و التحالف معهم للقضاء على التيارات الناصرية و اليسارية في الجامعات المصرية، اغتيل عام 1975 على يد أحد أمراء آل سعود، و ما تزال ملابسات مقتله غامضة حتى اليوم

4. الملك خالد بن عبد العزيز: تولى الحكم بعد مقتل شقيقه فيصل، حكم 7 سنوات(1975-1982)، كان يعاني من المرض لذلك فقد كان شقيقه و ولي عهده الأمير فهد هو الحاكم الفعلي للمملكة في عهده

5. الملك فهد بن عبد العزيز: تولى الحكم بعد وفاة شقيقه خالد، حكم 23 عاماً (1982-2005)، في عهده دعمت السعودية الجهاد في أفغانستان ضد السوفييت بتنسيق مع الولايات المتحدة و باكستان، كما دعم صدام حسين في حربه الطويلة ضد إيران، و بعد غزو العراق للكويت عام 1990 فتح أراضي المملكة أمام الأمريكان و قوات التحالف الدولي لضرب العراق فيما عرف بحرب تحرير الكويت

6. الملك عبد الله بن عبد العزيز: تولى الحكم بعد وفاة شقيقه فهد، حكم 10 سنوات (2005-2015)، في عهده تأزمت العلاقات مع سوريا إثر مقتل رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، كما اتخذت المملكة في عهده موقفاً مناهضاً لحزب الله اللبناني خلال حرب تموز يوليو 2006 التي شنتها إسرائيل على لبنان

7. الملك سلمان بن عبد العزيز: تولى الحكم بعد وفاة شقيقه عبد الله، يحكم المملكة منذ عام 2015، و يعتبر ابنه و ولي عهده الأمير محمد بن سلمان الحاكم الفعلي و الرجل الأقوى في المملكة، في عهده شنت السعودية بدعم من دول الخليج الحرب على جماعة الحوثيين في اليمن، قد يكون سلمان آخر أبناء الملك عبد العزيز الذين يحكمون السعودية و ذلك في حال انتقال السلطة من بعده إلى ابنه محمد

شاهد أيضاً : 

بالصور : ساحة المرجة في 100 عام


تعتبر ساحة المرجة واحدة من أهم ساحات العاصمة السورية دمشق، حيث كانت شاهداً على أكثر من 100 عام من تاريخ المدينة، بدءاً من تداعي و سقوط الاحتلال العثماني لسوريا و البلاد العربية و الذي دام لنحو 4 قرون، وصولاً إلى يومنا الحاضر. 

في وسط ساحة المرجة ينتصب عمود التلغراف الذي أقيم عام  1907 زمن الوالي حسين ناظم باشا، بمناسبة تدشين الاتصالات بين دمشق والمدينة المنورة، و تزامناً مع إطلاق خط حديد الحجاز، و قد صمم النصب الفنان الإيطالي بابلو روسيني حيث قام بتصنيعه من البرونز الخالص، و يبدو على قاعدة النصب شعار الدولة العثمانية الهلال و النجمة، و في أعلى العمود نموذج دقيق لجامع يلدز في إسطنبول.

و تعرف الساحة أيضاً باسم ساحة الشهداء، تكريمأً للشهداء الذين أعدمهم العثمانيون في الساحة يوم السادس من أيار مايو 1916 بسبب مناهضتهم للاحتلال العثماني، و مناداتهم باستقلال البلاد العربية، و قد شهدت الساحة في العقود اللاحقة العديد من حالات الإعدام الأخرى، حيث كان الفرنسيون يعرضون فيها جثامين شهداء الثورة السورية بقصد إرهاب الأهالي، كما شهدت الساحة أيضاً إعدام الجاسوس الإسرائيلي الشهير ايلي كوهين عام 1965.

"أنتيكا" تستعرض معكم جزءاً من تاريخ هذه الساحة العريقة من خلال مجموعة من الصور التي يعود تاريخها إلى حقب مختلفة تبدأ من مطلع القرن العشرين، حتى الوصول إلى يومنا هذا. 














شاهد أيضاً :