‏إظهار الرسائل ذات التسميات كرة القدم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات كرة القدم. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 فبراير 2019

اللاعب الذي مثل 3 منتخبات وقاد ريال مدريد إلى عرش القارة الأوروبية




يعتقد محبوه بأنه أفضل لاعب كرة قدم على الإطلاق، في حين يضعه مؤرخو كرة القدم على رأس قائمة اساطير اللعبة جنباً إلى جنب مع الساحر مارادونا والجوهرة السوداء بيليه. 

ولد ألفريدو دي ستيفانو في بيونس آيرس عام 1926، وفي العاصمة الأرجنتينية بدأت رحلته مع الساحرة المستديرة حين التحق بصفوف نادي ريفر بليت العريق فلعب أولى مبارياته مع الفريق الأول وهو في سن التاسعة عشرة عام 1945. 

مع ريفر بليت تألق دي ستيفانو فلعب 66 مباراة سجل خلالها 49 هدفاً، فساعد بذلك ريفر بليت على الظفر ببطولة الدوري مرتين ،  كما مثل خلال هذه الفترة منتخب بلاده الأرجنتين في 6 مباريات دولية سجل خلالها 6 أهداف. 

في عام 1949 انتقل دي ستيفانو إلى العاصمة الكولومبية بوغوتا حيث دافع عن ألوان نادي ميلوناريوس طيلة 4 مواسم خاض خلالها 102 مباراةً سجل فيها 90 هدفاً محققاً الفوز ببطولة الدوري 3 مرات. 


بقميص برشلونة .. صفقة لم تكتمل 

في كولومبيا مثل دي ستيفانو منتخبها في أربع مباريات دولية، وقد كانت قوانين الفيفا تسمح بهذا الأمر في ذلك الوقت عكس ما هو الحال عليه في يومنا هذا حيث يحظر على اللاعب تمثيل أكثر من منتخب حتى لو كان مزدوج الجنسية. 

في عام 1953 وهو في سن السابعة والعشرين وفي قمة تألقه وصل دي ستيفانو إلى إسبانيا، حيث ستشهد الملاعب الإسبانية على ولادة أسطورة دي ستيفانو مع النادي الملكي ريال مدريد الذي ضم في صفوفه خلال حقبة الخمسينات وبداية الستينات أبرز نجوم الكرة العالمية أمثال المجري بوشكاش والفرنسي ريمون كوبا، هذه الكوكبة من النجوم بقيادة دي ستيفانو صنعت أمجاد ريال مدريد في هذه الحقبة فاستحوذ الفريق الأبيض على بطولة دوري أبطال أوروبا لخمس مواسم متتالية بدءاً من موسم 55-56 حتى موسم 59-60 وهو رقم قياسي لم يحطمه أي ناد إلى يومنا هذا. 

انتقال دي ستيفانو إلى ريال مدريد جاء بعد منافسة شديدة مع الغريم التقليدي برشلونة الذي أراد ضم "السهم الأشقر" إلى صفوفه، حتى أن دي ستيفانو كان قد حضر إلى إسبانيا وبدأ يتحضر للانضمام للنادي الكاتالوني، إلا أن عوائق إدارية حالت دون إتمام الصفقة، ويقال أن ضغوطأً من الجنرال فرانكو شخصياً الذي كان داعماًُ للنادي الملكي أدت في النهاية إلى انضمام دي ستيفانو إلى القلعة البيضاء، هذه الواقعة ما تزال جماهير كاتالونيا تتذكرها ليومنا هذا وتطلق عليها اسم "السرقة المدريدية".


ريال مدريد مع دي ستيفانو فريق البطولات 

خلال مسيرته مع ريال مدريد خاض دي ستيفانو 282 مباراة سجل خلالها 216 هدفاً وفاز ببطولة الدوري 8 مرات، كما حصل على الجنسية الإسبانية عام 1956 ومثل منتخب إسبانيا في 31 مباراة سجل خلالها 23 هدفاً، 

يعتقد مؤرخو كرة القدم أن دي ستيفانو هو أعظم لاعب على الإطلاق لم يسعفه الحظ أن يظهر في كأس العالم، فبلده الأصلية الأرجنتين قررت أن لا تشارك في نسختي 50 و54 من المونديال، أما منتخب إسبانيا فقد فشل في تجاوز التصفيات عام 58 رغم وجود دي ستيفانو في صفوفه، أما في مونديال 62 فقد حرمت الإصابة دي ستيفانو من المشاركة فيه بعد أن كان قد تألق في التصفيات وساهم في إيصال اسبانيا إلى الأدوار النهائية التي أقيمت آنذاك في تشيلي. 

في عام 1964 غادر دي ستيفانو النادي الملكي بعد مسيرة طويلة استمرت 11 عاماً حيث لعب لموسمين مع نادي اسبانيول قبل أن يعتزل اللعب في عام 1966 وهو في الأربعين من عمره. 


مع زين الدين زيدان 

يصف الموقع الرسمي لنادي ريال مدريد نجمه التاريخي دي ستيفانو بالقول : "أفضل لاعب كرة قدم في تاريخ ريال مدريد، كان يهاجم، وكان يدافع وكان يقوم بذلك على أكمل وجه،  ذو شخصية قيادية داخل الميدان وخارجه، بلغ ريال مدريد معه عصره الذهبي، وكان إنجازه لخمسة كؤوس أوروبية متتالية حدثاً أذهل الساحة الدولية لكرة القدم، وحصل على جائزة الكرة الذهبي في عامي 57 و59 كممثل لفريق الأحلام". 

توفي دي ستيفانو في العاصمة الإسبانية مدريد عام 2014 عن عمر ناهز 88 عاماً إثر نوبة قلبية، فودعت جماهير النادي بالدموع نجمها الأسطوري"السهم الأشقر" ألفريدو دي ستيفانو. 


شاهد أيضاً : 

الخميس، 27 ديسمبر 2018

10 صور تلخص قصة الأخضر السعودي مع بطولات أمم آسيا


 تشكيلة السعودية في بطولة أمم آسيا التي أقيمت في سنغافورة عام 1984، غابت السعودية عن النسخ السبعة الأولى من البطولة لتشارك للمرة الأولى في بطولة 1984 التي فاز بها المنتخب السعودي بقيادة نجمه ماجد عبد الله بعد تفوقه في النهائي على الصين بنتيجة 2/0

 نجم المنتخب السعودي ماجد عبد الله يحمل كأس البطولة الثامنة عام 1984

 تشكيلة السعودية في بطولة أمم آسيا التاسعة التي أقيمت في قطر عام 1988 واستطاع فيها المنتخب السعودي الاحتفاظ بلقبه للمرة الثانية على التوالي 

 النجم السعودي محمد عبد الجواد في نهائي بطولة 1988 أمام منتخب كوريا الجنوبية والذي انتهى بفوز سعودي بضربات الجزاء 4/3 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي 

 كابتن منتخب السعودية صالح النعيمة يتلقى كأس البطولة التاسعة عام 1988 

 لقطة من نهائي البطولة العاشرة عام 1992، أقيمت هذه النسخة في اليابان وبلغ فيها الأخضر المباراة النهائية التي خسرها أمام أصحاب الأرض بنتيجة 1/0

 تتويج منتخب السعودية بكأس البطولة الحادية عشرة التي استضافتها دولة الإمارات عام 1996 وفاز الفريق السعودي في مباراتها النهائية على أصحاب الأرض المنتخب الإماراتي بضربات الترجيح 4/2 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي 0/0

 احتفال لاعبي المنتخب السعودي بكأس البطولة الحادية عشرة الإمارات 1996

 لقطة من نهائي البطولة الثانية عشرة التي استضافها لبنان عام 2000، نهائي هذه البطولة كان تكراراً لنهائي بطولة 1992 حيث جمع اليابان والسعودية وحسمه محاربو الساموراي بنتيجة 1/0

منتخبا السعودية والعراق قبل انطلاق نهائي البطولة الرابعة عشرة عام 2007، في بطولات 2004، 2011، و2015 ودع المنتخب السعودي البطولة من دور المجموعات، في حين كان انجازه الوحيد في هذه الفترة حلوله في مركز الوصيف في بطولة 2007 بعد خسارته المباراة النهائية أمام شقيقه العراقي بنتيجة 1/0

شاهد أيضاً : 

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2018

10 صور تاريخية من أرشيف منتخب سورية لكرة القدم


منتخب سورية بداية الستينات  

 تشكيلة منتخب سورية في الستينات 
(من صفحة الفوتبول السوري على فايسبوك)

 ترحيب الصحافة التركية بمنتخب سورية حين سافر إلى تركيا ليخوض أول مباراة دولية في تاريخه أمام منتخب تركيا في إطار تصفيات كأس العالم والتي جرت يوم 20 تشرين الثاني نوفمبر 1949 في أنقرة وانتهت بخسارة ثقيلة لمنتخب سورية بنتيجة 7-0 


 تشكيلة منتخب سورية عام 1971: وقوفا من اليمين : سمير سعيد - رياض أصفهاني- عبد السلام سمان - شاهر سيف - محمود طوغلي- جوزيف شهرستان، جلوساً : نبيل نانو - ابراهيم محلمي - عبد الغني طاطيش- عبد الحفيظ عرب - فاروق سرية.

أسطورة حراسة المرمى السورية في السبعينات الكابتن جورج مختار 

منتخب سورية في تصفيات مونديال 1974 

 فرحة لاعبي منتخب سورية بهدف عبد الغني طاطيش على إيران في المباراة التي جرت في طهران يوم 8 أيار مايو 1973 في إطار تصفيات كأس العالم وانتهت بفوز سورية 1-0 

 منتخب سورية عام 1980

 الجيل الذهبي لمنتخب سورية في الثمانينات والذي كان قاب قوسين أو أدنى من بلوغ نهائيات مونديال المكسيك 1986

نجم منتخب سورية عبد القادر كردغلي في مباراة سورية والعراق الحاسمة في تصفيات مونديال المكسيك 1986

شاهد أيضاً :

الأربعاء، 18 يوليو 2018

10 صور نادرة تجمع أشهر أساطير كرة القدم العالمية


 أساطير ريال مدريد في الخمسينات المجري فرانز بوشكاش والأرجنتيني ألفريدو ديستفانو والفرنسي ريمون كوبا 

 نجما البرازيل في الستينات جارنشيا وبيليه 

 أسطورة حراسة المرمى السوفييتي ليف ياشين مع الفهد الأسمر هداف مونديال 1966 البرتغالي أوزيبيو 

 القيصر فرانز بيكنباور مع نجم الكرة الشاملة الهولندي يوهان كرويف حين كانا يلعبان في الدوري الأمريكي في أواخر السبعينات 

 نجما البرازيل في الثمانينات زيكو وسقراط

نجما الكرة العالمية في الثمانينات الفرنسي ميشيل بلاتيني والأرجنتيني دييغو مارادونا 

ثلاثي الميلان ومنتخب هولندا المرعب غوليت - فان باستن - وريكارد 

 نجما الميلان في التسعينات الإيطالي روبرتو باجيو والليبيري جورج وياه 

 البرازيلي رونالدو والفرنسي زين الدين زيدان نجما ريال مدريد مطلع الألفية 

البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي 

شاهد أيضاً : 

الاثنين، 19 مارس 2018

بالصور : تمائم كأس العالم من " ويلي" إلى "زابيفاكا" !


 المدرب الإنكليزي بوبي روبسون مع تميمة مونديال 1990 "سياو"

مع قرب انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم يترقب عشاق البطولة الكروية الأشهر والأقوى إطلاق تميمة البطولة وهي عبارة عن دمية أو مجسم يستخدم كشعار للبطولة ويستخدم لأغراض الإعلان والتسويق وإضفاء جو من البهجة والمرح على البطولة كما تستخدم في العروض التلفزيونية الترويجية المرافقة لكأس العالم وتطبع على الهدايا والتذكارات الخاصة بالبطولة.

أول تميمة لكاس العالم تم إطلاقها عام 1966 في البطولة الثامنة التي استضافتها إنكلترا حيث تم اختيار شخصية الأسد "ويلي" وهو يرتدي قميصاً بألوان علم المملكة المتحدة ويحمل عبارة "كأس العالم"، ومنذ ذلك الحين أصبحت التميمة تقليداً دائماً مرافقاً للعرس الكروي العالمي.

ومع اقتراب موعد انطلاق مونديال روسيا 2018 اختير الذئب زابيفاكا ليكون تميمة البطولة، وقد تم اختيار التميمة بناء على استفتاء أجرته إحدى المحطات التلفزيونية الروسية عام 2016، في حين ام اختيار الإسم بناء على استفتاء آخر تم إجراؤه على الموقع الرسمي للإتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا". 

"أنتيكا" تستعرض لكم فيما يلي تمائم كأس العالم من "ويلي" عام 1966 إلى "زابيفاكا" عام 2018 :


 الذئب "زابيفاكا" تميمة مونديال روسيا 2018

الحيوان المدرع "فوليكو" تميمة مونديال البرازيل 2014

تمائم كأس العالم من 1966 إلى 2010

شاهد أيضاً: 

الاثنين، 3 أبريل 2017

10 نجوم صنعوا مجد الكرة الألمانية


1. فريتز فالتر :


قائد منتخب المانيا الغربية في مونديال سويسرا 54 الذي حصل فيه المانشافت على لقبه العالمي الأول بعد أن تفوق في النهائي على منتخب المجر الذهبي بقيادة بوشكاش 2/3، مثل فالتر منتخب المانيا في 61 مباراة دولية سجل خلالها 33 هدفاً و شارك في مونديالي 54 و 58، أمضى فريتز فالتر حياته الكروية كلها مع فريقه كايزرسلاوترن الذي لعب له مدة 22 سنة من 1937 و حتى اعتزاله عام 1959.

2. أوفه زيلر :


أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم الألمانية و العالمية، مثل أوفي زيلر المانيا دولياً في 72 مباراة سجل خلالها 43 هدفاً، شارك في أربع مونديالات أعوام 58 - 62 - 66 - 70 و كان أفضل إنجازاته قيادة منتخب المانيا الغربية لنهائي مونديال 66 الذي خسره المانشافت أمام أصحاب الأرض الإنكليز بعد التمديد 4/2، أمضى أوفي زيلر مسيرته الكروية مع فريق هامبورغ الذي دافع عن ألوانه 19 عاماً من 1953 إلى 1972.

 3. فرانتس بكنباور :


قيصر الكرة الألمانية بلا منازع و أفضل من شغل مركز الليبرو في تاريخ المانشافت و الكرة العالمية، مثل المانيا دولياً في 103 مباراة دولية سجل خلالها 14 هدفاً، شارك في 3 مونديالات أعوام 66 - 70 - 74، قاد منتخب المانيا الغربية للفوز بكأس أمم أوروبا عام 72 و كأس العالم عام 74، و في عام 90 كان ثاني من يفوز بكاس العالم كلاعب و مدرب بعد البرازيلي زاغالو و ذلك حين قاد منتخب المانيا الغربية كمدرب للفوز باللقب العالمي الثالث في تاريخ المانشافت على حساب منتخب الأرجنتين، لعب بكنباور لنادي بايرن ميونخ 13 عاماً من 1964 حتى 1977 قاده خلالها للفوز بدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية أعوام 74 - 75 - 76، و في أواخر السبعينات انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث لعب لنادي نيويورك كوزموس إلى جانب الملك بيليه.

4. سيب ماير :


أفضل حارس مرمى في تاريخ الكرة الألمانية التي اشتهرت بتقديم حراس مرمى من الطراز الرفيع دائماً، دافع سيب ماير عن عرين المانشافت في 95 مباراة دولية، و مثل المانيا في 3 مونديالات عالمية أعوام 70 - 74 - 78 و كان عاملاً رئيسياً في فوز المانيا بكأس أمم أوروبا 72 و كأس العالم 74، طوال مسيرته الكروية لم يلعب سيب ماير لناد آخر غير ناديه بايرن ميونخ الذي دافع عن ألوانه 18 عامأً من 1962 إلى 1980 و حقق معه بطولة دوري أبطال أوروبا أعوام 74 - 75 - 76.

5. جيرد مولر : 


مرعب حراس المرمى و الهداف الأسطوري لمنتخب المانيا الغربية، مثل جيرد مولر المانشافت في 62 مباراة دولية سجل خلالها 68 هدفاً، شارك مولر في مونديالي 70 و 74 و سجل خلالهما 14 هدفاً حيث ظل متربعاً على قمة هدافي بطولات كأس العالم حتى انتزع منه البرازيلي رونالدو هذا اللقب عام 2006، في مونديال 74 كان لمولر دور حاسم في فوز المانيا بكاس العالم حيث سجل هدف الفوز على بولندا في مباراة الدور نصف نهائي كما سجل هدف الفوز على هولندا في المباراة النهائية، و في بطولة أمم أوروبا 72 قاد مولر المانيا للفوز بالبطولة بعد أن سجل هدفين من أصل ثلاثة في مرمى الإتحاد السوفييتي في المباراة النهائية، مثل جيرد مولر نادي بايرن ميونخ 15 عاماً بين  1964 و 1979 ساهم خلالها في فوز النادي ببطولة دوري أبطال أوروبا أعوام 74 - 75 - 76.

6. بول برايتنر :




واحد من أفضل اللاعبين في تاريخ الكرة الألمانية و أكثرهم إثارة للجدل، مثل برايتنر المانشافت في 48 مباراة دولية سجل خلالها 10 أهداف، ساهم برايتنر في فوز المانيا الغربية ببطولة أمم أوروبا عام 72، كما شارك في مونديالي 74 و 82 و يعتبر أول لاعب الماني  يسجل أهدافاً في مبارتين نهائيتين لكأس العالم حيث سجل من ضربة جزاء هدف التعادل في مرمى هولندا في نهائي 74 و سجل هدف المانيا الوحيد في مرمى إيطاليا في نهائي 82، لعب برايتنر لبايرن ميونخ من 1970 إلى 1974 ، ثم لريال مدريد من 1974 إلى 1977، ثم لنادي آينتراخت براونشفايغ موسم 78/77 قبل أن يعود أخير لبايرن ميونخ من 1978 و حتى 1983، و كان أبرز إنجازاته مع بايرن ميونخ الفوز بدوري أبطال أوروبا عام 74 و الوصول للمباراة النهائية عام 82. 

7. كارل هاينز رومينيجه :


النجم الأول للكرة الألمانية في حقبة الثمانينات، مثل رومينيجه المانيا في 95 مباراة دولية سجل خلالها 45 هدفاً، شارك في مونديالات 78 - 82 - 86 و سجل خلالها 9 أهداف، قاد المانيا الغربية إلى نهائي المونديال مرتين الأولى عام 82 حين خسرت أمام إيطاليا 3/1 و الثانية في المكسيك عام 86 حين خسرت أمام أرجنتين مارادونا 2/3، عام 80 قاد رومينيجه المانيا للفوز بكأس أمم أوروبا للمرة الثانية في تاريخها في البطولة التي أقيمت في إيطاليا، على مستوى الأندية لعب رومينيجه لبايرن ميونخ من 1974 إلى 1984 ثم لإنتر ميلان من 1984 إلى 1987، حيث ساهم في فوز بايرن ميونخ بدوري أبطال أوروبا عامي 75 و 76.

8. لوثر ماتيوس :


يعتبر ماتيوس اللاعب الأكثر تمثيلاً لألمانيا في مباريات دولية حيث دافع عن ألوان منتخب المانيا الغربية و من بعده منتخب المانيا الموحدة في 150 مباراة دولية بين عامي 1980 و 2000 سجل خلالها 23 هدفاً دولياً، مثل ماتيوس المانيا في 5 مونديالات عالمية أعوام 82 - 86 - 90 - 94 - 98 و كان قائد منتخب المانيا الغربية الذي رفع كاس العالم في إيطاليا عام 90، لعب ماتيوس لبروسيا مونشنغلادباخ بين 1979 و 1984، و لبايرن ميونخ بين 1984 و 1988، و لإنتر ميلان بين 1988 و 1992، و عاد أخيراً لبايرن ميونخ بين 1992 و 2000، وصل مع بايرن ميونخ لنهائي دوري أبطال أوروبا مرتين الأولى عام 87 حين خسر المباراة النهائية أمام بورتو 2/1 و الثانية عام 99 حين خسر المباراة النهائية أمام مانشستر يونايتد بعد مباراة درامية 2/1. 

9. يورغن كلينسمان :


نجم الكرة الألمانية في حقبة التسعينات، مثل كلينسمان المانيا في 108 مباراة دولية سجل خلالها 47 هدفاً، شارك في 3 مونديالات أعوام 90 - 94 - 98، ساهم في فوز المانيا الغربية بكأس العالم في إيطاليا عام 90، و قاد منتخب المانيا للفوز بكأس أمم أوروبا للمرة الثالثة في تاريخه عام 96، على مستوى الأندية تنقل كلينسمان خلال حياته الكروية بين عدة أندية أبرزها بايرن ميونخ و إنتر ميلان.

10. ميروسلاف كلوزه :


أفضل هداف في تاريخ الكرة الألمانية برصيد 71 هدفاً سجلها في 137 مباراة دولية، و أفضل هداف في تاريخ المونديال برصيد 16 هدفاً سجلها في أربع مشاركات مونديالية أعوام 2002 - 2006 - 2010 - 2014، ساهم كلوزه في إيصال المانيا إلى نهائي مونديال 2002 الذي خسرته أمام البرازيل 0/2، و في الفوز بكأس العالم الرابعة في تاريخ المانشافت عام 2014، كما كان أول لاعب في تاريخ كأس العام يظهر أربع مرات متتالية في الدور نصف  نهائي، على مستوى الأندية تنقل كلوزه بين عدد من الأندية أبرزها بريمن، بايرن ميونخ، و لاتسيو الإيطالي. 

شاهد أيضاً :

الاثنين، 20 مارس 2017

عمالقة الكرة : لقطات و ذكريات من أرشيف راقصي السامبا





تعتبر البرازيل القوة الكروية الأولى في العالم فهي البلد الوحيدة التي ظهر فريقها في جميع نسخ كأس العالم منذ انطلاقها في الأرغواي عام 1930 و حتى البطولة الأخيرة في البرازيل عام 2014، كما أن البرازيل هي الوحيدة التي فازت بكأس العالم 5 مرات، و هي كذلك أكبر بلد مصدر في العالم للاعبي كرة القدم حيث ينتشر آلاف اللاعبين البرازيليين في مختلفت الدوريات العالمية من أوروبا إلى الولاياة المتحدة و الشرق الأقصى و دول الخليج.
"أنتيكا" اختارت لكم من أرشيف منتخب راقصي السامبا الحافل مجموعة من الصور التي ترصد مراحل مختلفة عاشها هذا الفريق الذي يعشقه مئات الملايين من محبي الساحرة المستديرة في البرازيل و حول العالم. 


منتخب البرازيل في مونديال سويسرا 1954 في تلك البطولة خرجت البرازيل من الدور ربع النهائي بعد خسارتها أمام المجر 4/2

 منتخب البرازيل في مونديال السويد 1958 في تلك البطولة فازت البرازيل للمرة الأولى بالكأس بمشاركة النجم الشاب بيليه ابن الـ 17عاماً بعد فوزها في النهائي على السويد 2/5

البرازيل في مونديال تشيلي 1962 في تلك البطولة أصيب بيليه في الدور الأول و جلس على مقاعد البدلاء لكن زملاءه نجحوا بقيادة غارنشيا في الفوز بالكأس بعدما تفوقوا في النهائي على تشيكوسلوفاكيا 1/3 

بيليه خلال تدريبات البرازيل في مونديال إنكلترا 1966، في تلك البطولة أصيب بيليه مجدداً في الدور الأول و خرجت البرازيل بعد فوز يتيم على بلغاريا و خسارتين من البرتغال و هنغاريا 

تشكيلة البرازيل في مونديال المكسيك 1970، يعتبر النقاد هذه التشكيلة أفضل فريق لكرة القدم على مر العصور 

منتخبا البرازيل و إيطاليا قبيل انطلاق نهائي مونديال المكسيك 1970 و الذي انتهى بفوز البرازيل 1/4 

بيليه يرفع كأس جول ريميه عام 1970، كانت هذه هي البطولة الثالثة التي تفوز بها البرازيل لذلك احتفظ منتخبها بالكأس إلى الأبد كما كانت تقضي قوانين البطولة و تم صنع كأس جديدة ليتم التنافس عليها ابتداء من عام 1974

منتخب البرازيل بقيادة ريفلينو في مونديال المانيا الغربية عام 1974، في تلك البطولة فشلت البرازيل في الحفاظ على لقبها و اكتفت بالمركز الرابع  

منتخب البرازيل في مونديال إسبانيا 1982 يعتبره البعض ثاني أفضل فريق كرة قدم في التاريخ بعد فريق عام 1970، ضم المنتخب نجوماً رائعين أمثال زيكو و سقراط و فالكاو و جونيور أبهروا العالم في بداية المونديال، لكن الخسارة أمام إيطاليا في مباراة مشهودة 3/2 جعلتهم يغادرون البطولة من الدور ربع النهائي  

سقراط قائد البرازيل في مونديال إسبانيا 1982 و أحد أبرز نجوم البرازيل في الثمانينات  

سقراط و زيكو و فرحة الفوز على إسبانيا في الدور الأول من مونديال المكسيك 1986، في هذه البطولة خرجت البرازيل من الدور ربع النهائي بعدما خسرت أمام فرنسا ميشيل بلاتيني بضربات الترجيح في مباراة تاريخية  

تشكيلة البرازيل في مونديال إيطاليا 1990، في هذه البطولة خرجت البرازيل من دور الـ 16 بعدما خسرت أمام غريمتها التاريخية الأرجنتين 1/0 في مباراة أضاع فيها البرازيليون الكثير من الفرص  

روماريو و بيبتو و مازينهو و فرحة الهدف الثاني في مرمى هولندا في ربع نهائي مونديال أميركا 1994، في هذه البطولة عادت البرازيل إلى منصات التتويج في كأس العالم بعد غياب دام ربع قرن  

روماريو يقبل كأس العالم التي فازت بها البرازيل للمرة الرابعة في مونديال أميركا 1994 بعد فوزها على إيطاليا في المباراة النهائية بضربات الترجيح  

كابتن البرازيل كافو يحمل كأس العالم عام 2002 التي فازت بها البرازيل في مونديال كوريا الجنوبية و اليابان بعد فوزها في النهائي على المانيا 0/2

شاهد أيضاً :