نجوم في عالم الفن جاؤوا دنيانا في زيارات خاطفة و استعجلوا الرحيل بعد أن تركوا في ذاكرتنا أثراً لا يمحى رغم قصر فترة إقامتهم في هذا العالم و قلة الأعمال التي قدموها نستعرض لكم في هذا الملف بالصور أبرزهم مع سبب وفاة كل منهم :
الموسيقار سيد درويش (31 عاماً) : مرض
المطربة و الممثلة السورية أسمهان (31 عاماً) : حادث سيارة
الممثلة كاميليا (21 عاماً) : تحطم طائرة
الممثلة و الراقصة نعيمة عاكف (37 عاماً) : مرض
الممثل الكوميدي الضيف أحمد (34 عاماً) : مرض
الممثل اللبناني حسن علاء الدين (شوشو) (36 عاماً) : مرض
عازف الجيتار و الممثل عمر خورشيد (36 عاماً) : حادث سيارة
الممثلة ناهد شريف (39 عاماً) : مرض
الممثل السوري نبيل خزام (36 عاماً) : مرض
الإعلامي اللبناني حكمت وهبي (40 عاماً) : مرض
الممثلة هالة فؤاد (35 عاماً) : مرض
المطرب عماد عبد الحليم (35 عاماً) : جرعة زائدة من المخدرات
الممثل علاء ولي الدين (40 عاماً) : مرض
المطربة السورية ربى الجمال (39 عاماً) : مرض
المطربة المغربية رجاء بلمليح (45 عاماً) : مرض
المطربة التونسية ذكرى (37 عاماً) : جريمة قتل
المطربة اللبنانية سوزان تميم (31 عامأً) : جريمة قتل
المغني اللبناني و نجم برنامج سوبر ستار سعد جمال الدين (32 عاماً) : مرض
المغني و الممثل اللبناني عصام بريدي (35 عاماً) : حادث سيارة
انطلقت يوم السبت الماضي بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم في الغابون بمشاركة 16 فريقاً بينها 4 فرق عربية، هذه البطولة العريقة تحتفل هذا العام بمرور 60 عاماً على انطلاقتها الأولى التي كانت في السودان عام 1957 و فازت بها مصر آنذاك بعد تفوقها في المباراة النهائية على أثيوبيا، "أنتيكا" تستعرض لكم في هذا الملف بعض الأرقام و الإحصائيات المثيرة من تاريخ هذه البطولة :
- أكثر الفرق فوزاً بالبطولة مصر 7 مرات (1957 ، 1959 ، 1986 ، 1998 ، 2006 ، 2008 ، 2010).
- أفضل هداف في تاريخ البطولة هو الكاميروني صامويل ايتو برصيد 18 هدف سجلها في 6 بطولات (من 2000 إلى 2010).
- أفضل هداف عربي في تاريخ البطولة هو المصري حسن الشاذلي برصيد 13 هدفاً.
- أول هاتريك في تاريخ البطولة سجله المصري محمد دياب العطار (الديبة) في مرمى أثيوبيا في نهائي البطولة الأولى عام 1957.
- أكثر اللاعبين ظهوراً في تاريخ البطولة الكاميروني ريغوبرت سونغ (8 بطولات من 1996 إلى 2010) و المصري أحمد حسن (8 بطولات من 1996 إلى 2010).
- أكثر الدول استضافة للبطولة مصر 4 مرات (1959 ، 1974 ، 1986 ، 2006) و غانا 4 مرات (1963 ، 1978 ، 2000 ، 2008).
- أكثر الفرق مشاركة في البطولة مصر التي شاركت في 22 بطولة من أصل 31 . شاهد أيضاً : لماذا نعشق التسعينات
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حفيظة كثيرين حين أعلن عن نيته بناء جدار على طول الحدود الجنوبية للولايات المتحدة مع المكسيك و ذلك لوقف الهجرة غير الشرعية و عمليات التهريب عبر هذه الحدود، جدار ترامب إذا ما بني فعلاً لن يكون أول جدار من نوعه في التاريخ، صحيح أن بناء الأسوار كان سائداً في العصور القديمة حول المدن لحمايتها من الغزوات إلا أن التاريخ القديم و الحديث على حد سواء عرف في أكثر من حالة بناء جدران وأسوار على طول الحدود بين الشعوب و الدول لفصلها عن بعضها البعض.
1. سور هادريان :
خلال الإحتلال الروماني لجنوب بريطانيا كثرت غارات القبائل الشمالية على المناطق التي يسيطر عليها الرومان، لذلك شرع الامبراطور الروماني هادريان عام 122 ميلادية ببناء سلسلة من الأسوار أشهرها السور الذي عرف باسمه و هو سور ضخم يمتد من البحر إلى البحر و يفصل الجزيرة البريطانية إلى جزئين شمالي يقع شمال الجدار و تسكنه القبائل الشمالية، و جنوبي يقع جنوب الجدار و يسيطر عليه الرومان، بلغ طول السور نحو 117.5 كيلو متراً و أثاره ما تزال قائمة حتى اليوم في مواقع متفرقة من بريطانيا.
2. سور الصين العظيم :
أقيم على مراحل ما بين القرنين الرابع عشر و السابع عشر الميلاديين على طول الحدود الشمالية و الشمالية الغربية للصين و ذلك لصد غزوات المغول، يبلغ طوله الإجمالي 22 ألف كيلومتراً حيث يمتد عبر تضاريس مختلفة و معقدة و قد بنيت معظم أجزاءه خلال حكم أسرة مينغ، يعتبر سور الصين اليوم واحداً من عجائب الدنيا و رمزاً للصين و موقعاً من مواقع التراث الإنساني.
3. جدار برلين :
بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية انقسمت العاصمة الألمانية برلين إلى قطاعين واحد تسيطر عليه القوات السوفييتية و آخر تسيطر عليه قوات الحلفاء، و في عام 1949 قامت في الشطر الغربي من المانيا جمهورية المانيا الإتحادية الموالية للغرب في حين قامت في الشطر الشرقي من المانيا جمهورية المانية الديمقراطية الموالية للمعسكر الاشتراكي، و مع اشتداد حدة الحرب الباردة قررت سلطات المانيا الشرقية في عام 1961 الشروع ببناء جدار يفصل بين شطري العاصمة الألمانية و ذلك لضبط الحدود و التحكم في حركة الدخول و الخروج، بلغ طول الجدار نحو 155 كيلومتراً، و في عام 1989 أدت احتجاجات سلمية إلى سقوط الجدار الذي بدأ بشكل رمزي مع عبور الآلاف له ثم تحول إلى سقوط حقيقي مع قيام المتظاهرين بهدمه، اعتبر سقوط جدار برلين ايذاناً بإعادة توحيد المانيا الذي تم في العالم التالي 1990.
4. جدار الفصل العنصري :
جدار شرعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي ببنائه إبان انتفاضة الأقصى عام 2000 على طول الخط الأخضر الفاصل بين الضفة الغربية و الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، يفترض أن يبلغ طوله عند الانتهاء من بنائه 708 كيلومتراً. شاهد أيضاً :
لعب الفن دوراً أساسياً في مسيرة الحقبة الناصرية، فقد كان الرئيس عبد الناصر كما يصفه كثيرون ممن كانوا مقربين منه يمتلك تقديراً عالياً للفن و الفنانين و لدورهم في التاريخ و المجتمع و هي صفة لم تتوفر في أغلب من سبقوه و من جاؤوا بعده في حكم مصر، "أنتيكا" سوف تروي لكم في هذا الملف تاريخ الحقبة الناصرية من خلال عشرة من أهم الأغاني الوطنية التي ظهرت في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ مصر و العالم العربي. - ولادة الحلم .. التأميم و العدوان و بناء السد : "الله أكبر" و "حكاية شعب" في عام 1956 أصبح جمال عبد الناصر رسمياً رئيساً و في العام نفسه شهد العالم الحدث الذي رفع عبد الناصر إلى مصاف الزعماء و المناضلين الكبار في العالم العربي و أفريقيا و العالم الثالث ألا و هو تأميم قناة السويس و العدوان الثلاثي الذي خرجت منه مصر منتصرة و قد استعادت القناة التي كان الاستعمار قد سلبها منها لعقود طويلة. ارتبط نشيد "الله أكبر" من كلمات الشاعر عبد الله شمس الدين و من ألحان محمود الشريف بفترة العدوان الثلاثي : "الله أكبر فوق كيد المعتدي .. والله للمظلوم خير مؤيد .. أنا باليقين وبالسلاح سأفتدي .. بلدي ونور الحق يسطع في يدي" حيث كانت إذاعة صوت العرب تبثه لحث المصريين على مقاومة العدوان، و في عام 1969 اتخذت ليبيا بعيد ثورة الفاتح من أيلول سبتمبر هذا النشيد نشيداً رسمياً للدولة.
أما أغنية "حكاية شعب" فقد ظهرت في وقت لاحق عام 1960 احتفالاً بوضع حجر الأساس لبناء السد العالي و تخليداً لذكرى تأميم القناة و نضال الشعب المصري في مقاومة عدوان القوى الكبرى عليه، و هي من كلمات أحمد شفيق كامل و ألحان كمال الطويل و غناء عبد الحليم حافظ : "قلنا حنبني و آدي احنا بنينا السد العالي .. يا استعمار بنيناه بايدينا السد العالي".
- مصر و العروبة و جمال : "الوطن الأكبر" و "الجيل الصاعد"
اكتسبت مصر في عهد عبد الناصر بعداً قومياً من خلال رفعها لواء القومية العربية و دعمها حركات التحرر في البلدان العربية التي ما زالت ترزح تحت الاحتلال الأجنبي، أوبريت "الوطن الأكبر" عام 1960 ثم أوبريت "الجيل الصاعد" عام 1961 جسدا هذا البعد القومي سواء من خلال كلماتهما أو من خلال مشاركة فنانين عرب (صباح من لبنان و وردة من الجزائر)، و قد تم تصوير كل منهما تصويراً سينمائياً بالألوان ما ساعد على انتشارهما، و إن كان ورود اسم الرئيس عبد الناصر في أوبريت "الجيل الصاعد" قد أدى لحجبه عن البث لسنوات طويلة بعد رحيله : "ردينا عليك يا جمال وأيدينا فى أيديك يا جمال .. وقلوبنا معاك يا جمال نبني وياك يا جمال .. حيوا معايا قولوا معايا عاش عبد الناصر عاش".
- الاشتراكية و العدالة الاجتماعية : "يا أهلا بالمعارك" ، "مطالب شعب" و "صورة"
في الستينات تبلور بشكل واضح الاتجاه الاشتراكي للنظام الناصري كما اشتدت حدة الصراع مع القوى الرجعية في العالم العربي و بخاصة بعد انخراط الجيش المصري في حرب اليمن.
عبد الحليم حافظ الذي كان الصوت الرسمي لثورة يوليو اعتاد أن يقدم أغنية وطنية في أعياد الثورة من كل عام، من هذه الأغاني اخترنا "مطالب شعب" التي غناها في أعياد الثورة عام 1962، "يا أهلا بالمعارك" التي غناها عام 1965، و "صورة" عام 1966.
جميع هذه الأغاني كانت من كلمات صلاح جاهين و ألحان كمال الطويل و هي ليست من نوع الأغاني الوطنية الكلاسيكية، فكل واحدة منها بمثابة بيان سياسي و رسالة وطنية مفتوحة للشعب و النظام على حد سواء تشرح المبادئ و تحدد الأهداف و تحشد الهمم في مواجهة المعارك و التحديات القائمة، و قد حجبت كل هذه الأغاني أو اقتطعت مقاطع كاملة منها بعد وفاة عبد الناصر سواء بسبب الرسائل السياسية التي تحتويها و التي لم تعد تناسب الأنظمة التي جاءت بعد عبد الناصر أو سواء بسبب ورود إسم عبد الناصر صراحة في كلمات الأغاني.
- انكسار الحلم : "عدى النهار"
في عام 1967 وقعت النكسة بسبب أخطاء النظام في الداخل و تكالب القوى الدولية الكبرى و الرجعية العربية عليه من الخارج، و كانت الهزيمة صدمة ما بعدها صدمة للجيل الذي آمن بأحلام الحقبة الناصرية في الوحدة العربية و العدالة الاجتماعية و تحرير فلسطين، فجاءت أغاني هذه المرحلة لتحاول أن تصف حقيقة ما حصل و ترسم للشعب طريق الأمل من خلال رفض ثقافة الهزيمة و التأكيد على حتمية الانتصار و ضرورة مواصلة النضال و المقاومة.
ظهرت أغنية "عدى النهار" بعيد النكسة بأيام قليلة، و بصوت عبد الحليم حافظ نفسه الذي غنى لسنوات طويلة للثورة و للحلم الناصري، في هذه الأغنية التي كتب كلماتها عبد الرحمن الأبنودي و لحنها بليغ حمدي و ارتبطت في وجدان الشعب العربي حتى يومنا هذا بنكسة 67 يرسم الفنان صورة شاعرية معبرة للحلم الذي انكسر ذات ليلة غادرة : " و بلدنا ع الترعة بتغسل شعرها .. جانا نهار ماقدرش يدفع مهرها"، لكنه ينتهي بالتأكيد على استمرارية النضال و المقاومة مهما كانت التحديات : "كل الدروب واخدة بلدنا للنهار" و من هنا اكتسبت الأغنية عنوانها الآخر الذي عرفت به "موال النهار".
- استمرارية المقاومة و حتمية الانتصار : "المسيح" و "البندقية اتكلمت"
في عام 1967 أطلق الجيش المصري حرب الاستنزاف ضد القوات الاسرائيلية على طول خطوط المواجهة و بدأت مصر في الوقت نفسه مسيرة إصلاح النظام في الداخل و إعادة بناء و تسليح الجيش بمساعدة المعسكر الاشتراكي، فجاءت أغاني هذه المرحلة لتؤكد على ثقافة المقاومة و رفض التسويات و المساومات، من أهم أغاني هذه الفترة أغنية "المسيح" من كلمات عبد الرحمن الأبنودي و ألحان بليغ حمدي و التي تربط بين قصة المسيح و ميسرته في درب الآلام و بين عذاب الشعب الفلسطيني الذي شرده الاحتلال و غياب الضمير العالمي : "تاج الشوك فوق جبينه وفوق كتفه الصليب .. دلوقت ياقدس ابنك زي المسيح غريب".
من جهتها تؤكد أغنية "البندقية تكلمت" التي كتب كلماتها الشاعر محسن الخياط و لحنها بليغ حمدي على نفس القيم و لكن هذه المرة من خلال التأكيد على النضال المسلح عملاً بمبدأ "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة" و الذي ورد على لسان الرئيس عبد الناصر مرات عديدة : "سكت الكلام والبندقية اتكلمت .. والنار وطلقات البارود شدت على ايدين الجنود و اتبسمت".